18-20 تشرين الثاني/نوفمبر 2026
معرض بغداد الدولي
استنادًا إلى زخم الدورات السابقة، تُعقد القمة العربية الرابعة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة 2026، تحت شعار «نمو متسارع ونجاح ريادي مستدام»، بتنظيم مشترك مع وزارة التخطيط في جمهورية العراق، في وقتٍ يُعد فيه الارتقاء بأداء الشركات الصغيرة والمتوسطة محورًا أساسيًا لتعزيز المرونة والإنتاجية والتنافسية والتنويع الاقتصادي في المنطقة العربية.
وستوفر القمة منصة رفيعة المستوى للحوار وتبادل المعرفة وبناء الشراكات بين أصحاب المصلحة الرئيسيين من مختلف أنحاء المنطقة العربية وخارجها، ومن خلال برنامج متنوع يشمل جلسات نقاشية فنية ، وأنشطة للتواصل والتشبيك، وستسهَل في تبادل الخبرات، وتسليط الضوء على الفرص الناشئة، ودعم الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز بيئة الشركات الصغيرة والمتوسطة.
◆ الشريك المضيف
تتولى وزارة التخطيط، وفقًا لقانونها، رسم خريطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، ومن خلال رؤيتها المتمثلة في «تخطيط متميز من أجل التنمية المستدامة»، تضطلع الوزارة بدور محوري في قيادة مسارات التنمية الوطنية، من خلال صياغة سياسات، استراتيجيات، خطط، برامج التنمية، وحوكمتها، وتحديد المخاطر المرتبطة بها.
كما تتولى تحديد أولويات التنمية، إعداد المشروعات ومتابعة تنفيذها وتقييم جدواها وآثارها، توفير البيانات والإحصاءات الداعمة لصنع القرار، تعزيز كفاءة الأداء الحكومي، دعم التنسيق بين الجهات الحكومية، تحسين كفاءة تخصيص الموارد، وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص.
وعلاوة على ذلك، تسهم الوزارة في دعم وتطوير قدرات القطاع الخاص على تنفيذ المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال إعداد السياسات المحفزة والخطط التنفيذية، والعمل على دعم هذه المشروعات وربطها بالتنويع الاقتصادي، توفير فرص العمل، رفع الإنتاجية، وتعزيز الابتكار، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وإحداث أثر اجتماعي ملموس ينعكس على تحسين الخدمات وجودة الحياة.
كما تضطلع الوزارة بدور أساسي في بناء وتنمية قدرات الموارد البشرية، إلى جانب ضمان التوحيد القياسي، المترولوجيا، الجودة، والموثوقية في مختلف المنشآت والخدمات والسلع في الدولة.
يضطلع مركز الإسكوا للتكنولوجيا (ETC) بدور محوري في دفع مسيرة التحول التنموي في المنطقة العربية، من خلال تبني نهج ديناميكي قائم على احتياجات السوق في مجالي التكنولوجيا والابتكار، كما يعمل على تمكين الدول الأعضاء والمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والمجتمعات المحلية من الوصول إلى التكنولوجيات الخضراء والتكنولوجيات المتقدمة والناشئة، ونقلها وتوطينها وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
ومن خلال تعزيز الترابط بين منظومات العلم والتكنولوجيا والابتكار (STI) واحتياجات وفرص السوق، يسهم المركز في سد الفجوة بين مخرجات البحث العلمي والتطبيق العملي، وتحويل المعرفة والابتكار إلى أثر تنموي واقتصادي واجتماعي ملموس.
وترتكز استراتيجية المركز على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في: تعزيز نقل التكنولوجيا ودعم سياسات العلم والتكنولوجيا والابتكار، تنمية ريادة الأعمال وبناء قدرات المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وإطلاق منصات إقليمية تُسهم في تحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية واجتماعية ملموسة.
كما يولي المركز اهتمامًا خاصًا بتمكين النساء والشباب في المنطقة العربية، من خلال تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم وتزويدهم بالأدوات والمعارف اللازمة للاستفادة من فرص الاقتصاد الرقمي، بما يدعم مشاركتهم الفاعلة في مسارات الابتكار والتحول التكنولوجي والتنمية المستدامة.